لازم، ثم عندما وصلت البيت ندمت، طبعًا مثال وصلت البيت ولا وصلت المكتب ولا محل ما ذهبت.
المهم ندمت بعد ذلك ثاني يوم ندمت، أريد أن أفسخ هل أستطيع أن أفسخ؟ ما أستطيع لأن ما عندي خيار مجلس، خيار المجلس انقضى ما فيه خيار شرط، ما اتفقنا على خيار شرط ما في غبن، ما في تدليس، ما في عيب، واضح.
فكيف أفسخ يبقى لي مخرج واحد ما هو؟ الإقالة، طيب الإقالة ما هي بالغصب، الإقالة بالرضا فأطلب منه الإقالة، أقول له: أقلني يعني افسخ هذا البيع، قال: وتسن الإقالة.
معناه هل يجب على البائع أن يقيلني لا، وإنما يسن له لو أقالني هذا شيء طيب لأن النصوص حثت على ذلك: «من أقال مسلمًا أقال الله عثرته»، قال: "تسن الإقالة للنادم من بائعٍ أو من مشترٍ"، قد لا أكون أنا النادم المشتري قد يكون هو.
هو الذي باعني السلعة ثم ندم، قال: والله ندمت إني بعتك هذه السيارة، وأنا محتاج إليها والآن أريد أن أفسخ واضح، فهذه إن قبلت نقول: هذه إقالة، ويسن أن أقبل قال: من بائعٍ ومشترٍ.
وهنا انتبهوا يعني أريد أن تضيفوا هذه الأحكام بسرعة، أكتبوا وهي فسخٌ معناه ما هي عقد جديد، فسخ للعقد القديم بمثل الثمن لا بزيادةٍ من حين الفسخ.