لكن لو كانت مثلًا ساعة قيمتها ألف ريال، بيعت بألف وخمسين فالخمسين قد لا تكون فاحشة، في هذه السلعة التي قيمتها ألف، فإذًا هي مردها إلى العادة، إذًا الغبن هو الزيادة في الثمن بما يخرج عن العادة.
(المتن)
قال: وهو أن يبيع ما يساوي عشرة بثمانية أو يشتري ما يساوي ثمانية بعشرة.
(الشرح)
طبعًا هذه ثمانية وعشرة تقريبية، وقد تصدق على بعض السلع، ولا تصدق على البعض.
(المتن)
قال: فيثبت الخيار ولا أرش مع الإمساك.
(الشرح)
يعني إذا اكتشف أنه غُبن يثبت له الخيار، خيار ماذا؟ إما أن يرد هذه السلع ويأخذ المال الذي دفعه، وإما أن يبقيها عنده ويرضى بهذا الغبن، معناه نحن نقول: خيار الخيار ما معناه؟ معناه لزوم الرد أم جوازه؟ جوازه.
(المتن)
قال: الرابع: خيار التدليس.
(الشرح)
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٩٥٦