يقول: نعم أبيعك السيارة لكن بشرط تبيعني مثلًا الدابة التي في البيت، تبيعني الشاة التي في البيت، الآن شرط عليه عقد ثاني كشرط بيع آخر، أو سلف أو قرض.
يعني أبيعك هذه السيارة بعشرة بالاتفاق بشرط أن تسلفني، أو أن تقرضني أو أن تؤجر لي بيتك، أو تشاركني أدخل معك في الشركة الفلانية، أو صرفٍ للثمن أن تصرف لي أو قال: وهو بيعتان في بيعة المنهي عنه.
طبعًا أو أي عقد أخر غير هذا العقد، إذًا إذا حصل عقد على شراءٍ أو بيعٍ فعند ذلك نقول: لا يجوز أن يشترط عليه عقدًا أخر، سواءً العقد الأخر كان بيع أخر أو كان إجارة أو أي شيء أخر كذلك، قال: لأن اشتراط عقد أخر هو البيعتان في بيعة، الذي ورد في الحديث النهي عنه، أنه لا يحل بيعتان في بيعة.
(المتن)
وكذا كل ما كان في معنى ذلك مثل أن تزوجني ابنتك.
(الشرح)
يعني أبيعك السيارة بعشرة ألاف، بشرط أن تزوجني ابنتك، انتبه يعني ما تزوجي ابنتك بدون مهر لا بمهر وكل شيء، لكن قبولك لا أبيعك حتى توافق على الزواج، على مشروع أخر مشروع الزواج، أو توافق على أن تبيعني شيء أخر.