وفي البال الحقيقة الدورة القادمة أو الدورات القادمة نقف قليلا نترك الفقه وننتقل إلى علوم الآلة النحو الصرف البلاغة، وأصول التفسير وأصول الحديث وأصول الفقه، نمر عليها مرورًا، سنقرأ مختصرات، حتى إذا انتقلنا إلى الحديث بعد ذلك قرأنا كتاب مثل "بلوغ المرام" وغيره من كتب الحديث يأتي الخلاف ويذكر الخلاف وكذا فيناسب أن نذكر الخلاف ونناقش بعض المسائل الخلافية بعد أن نكون قد حصَّلنا شيئًا من علوم الآلة لا يناسب أن يناقش خلاف والإنسان ما مر على أصول الفقه ولا يعرف أصول الحديث ولا أصول الفقه ولا يعرف اللغة؛ لأن كثير من الخلاف قد يكون مرده أو الفيصل فيه أو الحسم فيه أو الترجيح فيه بناء على أصول يعني أصول حديثية أو أصول الفقهية أو لغة العربية، فأسأل الله أن يعننا على ذلك، وأسأل الله أن يرزقنا الإخلاص ويتقبل منا.
الاختبار اتفقنا أن يكون يوم الأحد، وقلنا اختبارين اختبار بعد صلاة العصر واختبار بعد صلاة العشاء، وسيكون هذا فيه تعارض طيب فيه عندكم إشكال يكون يوم الاثنين؟ ما فيه إشكال؟ الاختبار نجعله يوم الاثنين؟ طيب إذًا يكون يوم الاثنين فين الشيخ محمد يوسف؟ المختبر أهم شيء، طيب بلغوه يصير يوم الاثنين بعد صلاة العصر وبعد صلاة العشاء وانصح الجميع أن يحضروا الاختبار وأن يدخلوا هذا الاختبار؛ لأنه دافع المذاكرة وأن يخلصوا النية يعني لا يهدفوا إلى فوز ولا نجاح ولا جوائز مع أنه ما يمنع أنه الإنسان