"وفي اليربوع جفرة لها أربعة أشهر وفي الأرنب عناق دون الجفرة وفي الحمام - وهو كل ما عب الماء وهدر كالقطا والورش والفواخت: شاة"
طيب وفي الحمام الآن شرح الحمام لأن كلمة الحمام فيها لبس المقصود بالحمام الحمام الذي نعرفه نحن الآن فقط أم يلحق به غيره؟ يقول: وفي الحمام ثم عرفه بأنه كل ما عب الماء ما معنى عب الماء؟ يقول: عب الماء وكدر.
يعني طريقة شربه من الماء بأن يضع منقاره في الماء ويشرب ولا ينقر بالمنقار قطرة قطرة من الطيور كالعصفور مثلاً يأخذ قطرة قطرة هذا ما يعتبر في فصيلة الحمام إذن لا يأخذ حكم الحمام في ما لو قتل.
أما كل طير يضع منقاره في الماء ويشرب منه ولا يرفع فمه من الماء إلا بعد أن يشرب ويروى ويصوت هدر يعني صوت له صوت فهذا هو الحمام، ومثل له بالقطا وغيره والفواخت يقول هذه كلها تعتبر من فصيلة الحمام ففي قتلها شاة، طيب ما ليس كذلك ولو كان شكله مثل الحمام من الطيور؟ قال: " وما لا مثل له " اكتب عندها كباق الطير كالأوز والحبارى.
"وما لا مثل له كالأوز والحبارى والحجل والكركي ففيه قيمته مكانه"
ففيه قيمته لأنها ليست مثلية ونختم هنا الآن ونكمل بعد الصلاة لكن قال ففيه قيمته ماذا يفعل بالقيمة؟ يخير بين إيش؟ إما أن يشتري بالقيمة طعام بر مثلاً فيعطي كل مسكين مد أو يصوم عن كل مسكين يومًا هذا هو الخيار هنا