الإجابة: لا، قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما دخل في المسجد؛ لأن هذه البقعة كانت بجوار المسجد، خارج المسجد، ثم توسع المسجد من حولها، ما توسع فيها، فهمتم؟ هذه البقعة ما دخلت المسجد، الآن إذا التصق المسجد ببيت الجيران هل يصبح بيت الجيران من المسجد؟ ما يصبح، لو توسع المسجد من حول بيت الجيران شرقًا وغربًا تصبح القطعة هذه من المسجد؟ لا، ما دخلت في المسجد أصلاً.
السؤال: السور حول المقبرة؟
الإجابة: هذا ما يعتبر بناء على القبر، هذا لحفظ المقبرة.
السؤال: يُكره أخذ الأجرة على الغسل، هل يدخل هذا في الكراهة أن يعمل في مغسلة الأموات ويتقاضى؟
الإجابة: لا أظن ذلك ولا أرى ذلك، ليش؟ لأنه إذا احتاج الناس إلى من يغسل وما وجدنا، الناس مشغولين، لا يحسنون غسل الميت، ولا يتفرغون لهذا الأمر، فماذا نفعل؟ إذا اضطررنا إلى شخص يغسل الأموات وشغلناه طول الوقت كيف يأكل؟ لا حرج، لكن إذا تبرع الإنسان، حصلت وفاة عند الجيران وأنت تحسن غسل الميت وليست هذه صنعتك وليست باب رزقك، فذهبت وساعدتهم في غسل الميت، هنا يكره أخذ الأجرة.
السؤال: إن قام المسبوق قبل تسليمة إمامه الثانية ولم يرجع انقلبت نفلاً.