تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعارضت فتتساقط هذا أحضر شاهدين وهذا أحضر شاهدين إذًا كليهما كأنه لم يحضر شيء " تعارضتا وتساقطتا " طيب إذا أسقطنا الشهود نلجأ إلى إيش؟ نلجأ إلى الصورة الأولى, ما هي؟ أن يتحالفا ويتناصفنا.

طيب قال المصنف: " فيتحالفان ويتناصفان ما بأيديهما ويقترعان فيما عداه " هذه زيادة، إذًا فيتحالفان ويتناصفان ما بأيديهما نحن الآن نتكلم إذا كانت العين تحت يد الاثنين وكلهم أحضر بينة, يقول: فما كان تحت أيديهما يتحالفان ويتناصفان.

قال: " ويقترعان فيما عداه " يقترعان في إيش؟ فيما عداه أي ليس في أيديهما, تحت يد شخص آخر طيب هذا غريب ليش يقترعون؟ يقترعون يعني يقيمون قرعة فمن خرجت له القرعة فهو له بيمينه.

هذه المسألة يعني تشبه ما سبق ليش ما نقول يتحالفان ويتناصفان, ما تحت أيديهما وما تحت ليس أيديهما, ولذلك يقول عثمان بن النجدي في حاشية المنتهى الجزء الخامس 329 قال: هذا على قولٍ ضعيف والصحيح ما قدمه في الحال الأولى, من أنهما يتحالفان ويتناصفانها.

من أين جاءت هذه المسألة؟ هذه المسألة ذكر الحجاوي في " الكشاف " قال: وأصله مبنيٌ على رواية صالح وحنبل, يعني جاءت هذه الرواية, فأخذوا هذه الرواية واعتبروها معتمدة, لكن هذه الرواية تناقض ما سبق.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٥٥٨