إذًا إما أن تقسم ببيعها أو تقسم عينها، هذه القسمة إذا قسمنا العين الآن نتكلم عن قسمة العين إذا أردنا قسمة العين عندنا ثلاث حالات:
إما أن تكون هذه العين يمكن قسمتها لكن بضرر, بضرر على الاثنين أو ضرر على أحدهما, ما هو الضرر؟ يعني مثلاًَ تكون هذه الأرض المختلفين فيها أرض صغيرة جدًا أن قسمت لا ننتفع بها, أنا لا أستطيع أن أنتفع بها ولا شريكي يستطيع أن ينتفع بها, فقسمتها ضرر ولا ما هو ضرر؟ ضرر واضح هذا؟ في قسمة الضرر يشترط رضا الأفراد جميعًا وإلا نقسمها ونضرهم بدون رضاهم؟ أو نقسمها ونضر طرف بدون رضاه؟ نقول: لا, لابد من الرضا.
إذًا ما دام في ضرر نشترط رضا الطرفين.
فإذا اشترطنا الرضا سمينا هذه القسمة قسمة تراضي؛ لأنها مبنية على الرضا, ليش مبنية على الرضا؟ لأن فيها ضرر, وما يمكن أن نضر أحد بدون رضاه, إن رضي على نفسه الضرر أهلاً وسهلاًَ, أما ما يرضى عن الضرر نضره غصبًا عنه؟ لا.
إذًا قسمة التراضي دخلت فيما فيه ضرر, طيب هب أن هذا القسمة إذا أردنا أن نقسم هذا الشيء المشترك ما يتساوى أجزاءه فإذا قسمناه ينقسم بطريقة كالتالي نحتاج فيها أن نعطي جزء من هذا الشيء للأول والجزء الثاني للثاني ونعوضه مبلغ من المال من الذي يدفع المال؟ الطرف الآخر.