تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ: ما شرحت الكوع أنا، جزاكم الله خيرًا.

والموالاة هي الرابعة ألا يفصل بين غسل الوجه وبين مسح اليدين، لكن مسألة في فروض الوضوء أنا تجاوزتها سهوًا، عند قوله: «وفروض الوضوء خمسة، مسح الوجه» معروف حد الوجه من منابت الشعر للذقن، ومن الأذن للأذن.

قال: «ومسح اليدين إلى الكوعين» والكوع هو هذا المفصل الذي يلي الإبهام، هذا يُسمى الكوع.

وَعَظْمٌ يَلِي الْإِبْهَامَ كُوعٌ وَمَا يَلِي ... لخِنْصَرَ الكُرْسُوعُ وَالرُّسْغُ وَمَا وَسَطَ

وَعَظْمٌ يَلِي إبْهَامَ رِجْلٍ مُلَقَّبٌ بِبُوعٍ ... فَخُذْ بِالْعِلْمِ وَاخشىْ مِنْ الْغَلَط

إذًا العظم الذي يلي إبهام اليد هذا يسمى الكوع، إذًا المسح هنا لا يكون إلى المرفق، هذا المرفق، والشيخ نبهنا يظن بعض الناس أن هذا الكوع، في عرف العامة الآن يطلقون الكوع على هذا، وهو غيرعرف الشرع.

قال: «فيلزمه أن يعيد غسل الصحيح عند كل تيمم» مسألة جديدة، أتمنى أنكم تضعون بعد قوله: «الرابع: الموالاة» ضع خط، يعني: انتهى الكلام خلاص، لا يُشكل.

قوله: «فيلزمه أن يعيد غسل الصحيح عند كل تيمم» ما هي صورة ذلك؟ الآن هذا الأخ اللي عنده جبيرة مثلاً، وفي اليد، وقلنا هذا لبسها على غير طهارة

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٥٠