فهذه الأربعة الأحكام التي جاءت في الآية ورد عن ابن عباس وعن بعض الصحابة أنه فسروا هذا التفسير, فقالوا: القتل والصلب في حق من؟ من جمع بين أمرين, من قتل وأخذ المال.
والقتل فقط بدون صلب هذا في حق من قتل فقط بدون أخذ المال, وقطع الأيدي والأرجل من خلاف هذا في حق من أخذ المال لكن لم يقتل أحدًا, والنفي من الأرض والتشريد هذا في حق من أخاف الناس لكن لم يأخذ مالًا ولم يقتل أحدًا فهذا حكمه.
(المتن)
ومن تاب منهم قبل القدرة عليه سقطت عنه حقوق الله تعالى.
(الشرح)
من تاب منهم قبل القدرة عليه, قبل أن نقبض عليه, ما الذي يسقط في حقه؟ قال: سقطت عنه حقوق الله لكن لا تسقط عنه حقوق الآدميين, يأخذون حقوق الآدميين, كونه يتوب يتوب بينه وبين الله يتوب فيما يتعلق بحق الله تعالى, لكن يتوب فيما يتعلق بحقوق الآدميين لا يصلح ذلك.
فيسقط عنه حقوق الله تعالى ما هي حقوق الله تعالى؟ منه النفي ما ينفي القطع قطع اليد والرجل من خلاف ما يقطع, القتل والصلب كل هذا يسقط عنه, لكن يؤخذ بحقوق الآدميين من نفسٍ وطرفٍ ومال.