فهنا تكون الدية على العاقلة، العاقلة هم القبيلة المقصود بهم العصبة الذكور من قرابته الذين يرثونه بالتعصيب.
«ومن حفر تعديا بئراً قصيرة فعمقها آخر فضمان تالف بينهما»، الآن المصنف يمثل بمسألة التسبب والمباشرة يقول من حفر تعديا بئراً قصير معناه حفر بئر قصيرة متعديا ماحفرها في أرضه وفي مكانه قال فعمقها أخر، فجاء شخص وسقط فيها من الذي يضمن الآن؟ يقول فضمان تالف بينهما لأن كلاهما متسبب كأنهما اشتركا في الحفر، «وإن وضع ثالث سكين» معناه جاء شخص حفر نصف حفرة والثاني كمل الحفرة والثالث وضع السكين في الحفرة وجاء شخص سقط فيهاومات، من الذي تسبب الآن؟ الثلاثة.
«وإن وضع واحدا حجراً تعديا فعثر فيه إنسان فوقع في البئر فالضمان على واضع الحجر كالدافع»، الآن صورة أخرى شخص حفر حفرة لو جاء إنسان وسقط فيها ومات من المتسبب؟ من حفرها، لكن الآن هو حفر وكان متسبباً وجاء شخص آخر ووضع حجر أمام الحفرة بحيث ينزلق الناس منها أو يسقط الناس بها، يقول «فجاء شخص ووضع حجر تعديا فعثر فيه إنسان يعني بالحجر ووقع في البئر يقول الضمان على واضع الحجر» لأنه أصبح كأنه مباشر.
مثال أخر إذا تجاذب حران مكلفان حبلاً فانقطع الحبل فسقطا ميتين من المتسبب الآن؟ كل من يجر الحبل، طبعا جر الحبل هذا ما لعب وكان قديما