وقبول هديته وتقوى الكراهة وتضعف بحسب كثرة الحرام وقلته.
(الشرح)
في ماله، إذًا هذا الذي كسبه حرام معناه أن بعض كسبه حرام نقول: تكره إجابته وتكره معاملته وتكره كذلك قبول هديته.
وهذه الكراهة قد تقوى وقد تضعف بحسب كثرة الحرام وقلة الحرام في ماله.
طيب انتقل المصنف إلى حكم إجابة الوليمة إذا صدرت من أكثر من واحد تعارضت الولائم، فما الحكم؟.
(المتن)
وإن دعاه اثنان فأكثر وجب عليه إجابة الكل إن أمكنه الجمع.
(الشرح)
إن أمكن الجمع استطاع أن يجمع فيذهب إلى الأول ويذهب إلى الثاني فيجيب الجميع فهذا واجبٌ عليه، لكن إن تعذر عليه الجمع لبعد المسافة مثلاً.
(المتن)
وإلا أجاب: الأسبق قولًا.
(الشرح)
معناه إذا تعذر الجمع ما يستطيع أن يجيب الاثنين لتعارض الوقت وبعد المسافة قال: أجاب الأسبق قولًا، يعني من دعاه أولًا يجيبه.
طيب هب أنهم دعوه في وقتٍ واحد قال.