تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(المتن)

أو كونها فتقاء بانخراق ما بين سبيليها.

(الشرح)

يقول: إذًا كانت فتقاء بأن انخراق ما بين سبيليها، من هذا يتعذر معه أو يعني لا يتعذر معه الجماع نقول: يمنع الاستمتاع أو كمال الاستمتاع.

(المتن)

أو كونها مستحاضة.

(الشرح)

مستحاضة، دائمًا فهذه العيوب يقول المصنف: إنها عيوب تبيح الفسخ، لكن هذا الكلام الذي ذكره المصنف الآن، سواء في الرجال أو في النساء هذا هو طب عصره، لكن اليوم الطب اختلف، فلو أن شيء من هذا الأمراض، ثبت بالطب أن لها علاج، فعند ذلك نلجأ إلى العلاج ما نقول: بالفسخ.

كذلك الطب اليوم اكتشف بعض الأمراض الذي لا يعرفها من سبق، فهناك من الأمراض من هو أشد فتكاً، وأشد خطرًا، اشد ضررًا من هذه الذي ذكرها المصنف، فينبغي أن تلحق كذلك، فإذا تزوجت المرأة الرجل وجدت عنده مرض معدي، من الأمراض الخطيرة، مثل اليوم ضعف المناعة أو غيره، ويكون هذا ينتقل إليها في حال الجماع وكذا.

يعني ما ثبت بالطب فيمكن اللجوء إليه، يعني مثل هذه الأحكام التي ذكرها المصنف اليوم أو الآن، هذه ما جاء بها من نصوص، لا إنما أتى بها من

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٠٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٠٤٥