قالوا: الانفصال، انفصل عنها إذا هو ليس منها الآن.
قال: " الثاني: نظره لمن لا تشتهى ".
إذًا النظر لمن لا تشتهى، المرأة التي لا تشتهى، مثل من الذي لا تشتهى؟.
قال: " كعجوز " يعني امرأة كبيرة.
" وقبيحة " قد لا تكون عجوز لكنها دميمة في الشكل فما حكم النظر إليها؟ قال المصنف: " فيجوز لوجهها خاصة ".
إذًا الثاني: النظر لمن لا تشتهي كالعجوز والقبيحة فيجوز لوجهها خاصة، أي يجوز النظر لوجهها خاصة واستدلوا لذلك لقوله تعالى: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: 60].
قالوا: هذا جاء في العجوز الكبيرة القواعد من النساء، طيب والقبيحة، قال: والقبيحة في معناها تقاس على العجوز.
وما في شك إن مثل هذا الكلام، قد يحصل إشكال في تحديد كونها عجوز أو كونها قبيحة أو غير قبيحة، نقول: إن الإنسان ينبغي أن يستبرأ لدينه ولعرضه، فما ينظر إلى النساء و يقول هذه عجوز فإن الله – سبحانه وتعالى - لا تخفى عليه خافية أو يقول: لا هذه قبيحة فأنظر إليها وهي من المستثنيات فإن