تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب هذا الرابع داخل ولا غير داخل على الرواية الأولى؟ غير داخل، أولاده؟ غير داخلين، طيب إذًا الثلاثة الأولاد الأوائل دخلوا، قلنا: حجتهم أنهم كانوا موجودين حال الوقف، أولادهم ما كانوا موجودين حال الوقف فدخلتوهم فليش ما ندخل هذا الولد الرابع؟ يعني إذا كان ولد الولد الذي لم يكن حادثًا حال الوقف سيدخل فالولد الحادث بعد الوقف أولى، فهمتم تعليل من يقول بالرواية الثانية، فالظاهر أن الرواية الثانية هي الأصوب وهي الأقرب والأصل عدم إخراجه.

فعلى الرواية الثانية: معناه أن الثلاثة سيدخلون والرابع سيدخل معهم كذلك، و أولاد الثلاثة وأولاد الرابع سيدخلون كذلك، على الرواية الثانية ما نخرج أحد إلا إذا نص على إخراج أحد بعينه هذا يخرج، أما إذا أطلق هكذا أولاد يشملهم جميعًا.

وقفنا عند قول: دخل أولاده الموجودين إيش كتبنا؟ حال الوقف ولو حملاً.

ثم قال: " ومن يولد لهم " يعني يولد لهم لمن؟ للموجودين حال الوقف، إذًا كتب عندها للموجودين دون أولاد الحادثين معناه على الرواية التي اختارها المصنف والخلاف قوي في المذهب لأن الحجاوي في " الإقناع " جزم بالرواية الثانية.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٤٥١