«ولا تعود أمانةً بغير عقدً جديد»، معناها هي الآن مغصوبة يردها إلى صاحبها، فإن أعادها مرة أخرى صاحبها، إذًا عادت أمانة مرة ثانية يقول المصنف: وصح يعني يصح هذا الكلام الذي سيأتي وهو أن يقول المالك: «كلما خنت ثم عدت إلى الأمانة فأنت أمين».
يقول: لو قال له ذلك يصح، إذًا في هذه الصورة الماضية لو فكها هذه خيانة، ثم ردها يعود أمين وإلا ما يعود؟ يعود بس كيف يعود؟ يعود بالشرط هذا الذي نص عليه المالك.
قال-رَحمه اللَّهُ-: فصلٌ: والمودع أمينٌ لا يضمن إلا إن تعدى أو فرط أو خان.
هذه القاعدة ومرت معنا أن المودع يعني الأمين الذي يحفظ المال يحفظ الوديعة، يده يد أمنة فلا يجوز إلا إذا تعدى اعتدى عليها فعل فيا ما لا يجوز، أو فرط يعني ترك ما يجب عليه أن يفعله، أو خان كإنكارها مثلًا لو أنكر هذه خيانة فإنه يضمن.
إذا حصل خلاف بين المودِع والموَدع من الذي يقبل قوله إذا لم توجد بينات قال؟.
(المتن)
ويقبل قوله بيمينه في عدم ذلك.