تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يضمن في الجميع إذا أتلف كتب مبتدعة، أو كتبُ مبتدِعه وهي مضلة هذه الكتب فإنه لا يضمنها، أو فيها أحاديث رديئة فإنه لا يضمنها؛ لكن هذه المسألة تحتاج إلى علم تحتاج إلى أن يكون طالب علم.

فيعرف ويميز أن هذه كتب أحاديثها موضوعة، أو هذه كتب مثلًا كتب مبتدعة وفيها ترويج للبدع والضلال فإنه يتلفها، وطَبْعًا هنا تحذير في قضية الأَحَادِيْثِ الرديئة، أهل العلم ألفوا كتبًا في بيان الأَحَادِيْثِ الموضوعة، فهذه وضعت للتحذير.

لكن كلام المصنف في شيءٍ أخر، كالأَحَادِيْثِ الذي مثلًا أو الكتب التي تذكر فيها فضائل الأعمال، ومحشوة بالأَحَادِيْثِ الموضوعة على أنها صحيحة وثابتة، هذا هو الذي فيه تلبيس على الناس.

أما الأَحَادِيْثِ مثل فوائد المجموعة، ومثل كتب الشوكاني، ومثل كتاب السيوطي وغيره، الذين جمعوا في الموضوعات أو ابن الجوزي قبلهم جمع الموضوعات، وطبع فيه أربع مجلدات يعني هذه كتب للتحذير من الموضوعات تختلف.

قال المصنف -رَحمه اللَّهُ- وأسكنه فسيح جنانه: «باب الشفعة».

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٢١