والمسابقة جعالة لا يؤخذ بعوضها رهنٌ ولا كفيل.
(الشرح)
طيب المسابقة جعالة وستأتي الجعالة بعدين، الجعالة يتسامح فيها ليست مثل الإجارة، يقول: «لا يؤخذ بعوضها رهنٌ ولا كفيل»، عوض ماذا؟ عوض المسابقة ما يأخذ رهن ولا يأخذ كفيل، كيف يأخذ رهن أو كفيل؟.
يعني مثلًا المتسابق الآن داخل في المسابقة، يقولوا: جائزة الأول ألف ريال، يقول: طيب أحضروا رهن يمكن ما تعطوني، أحضروا كفيل يكفل الجائزة، نقول: لا ما يصح لا يأخذ هذا لماذا؟ لأنه أَصْلًا لا يضمن السبق أَصْلًا.
وكونها جعالة يقول: «لكلٍ فسخها ما لم يظهر الفضل لصاحبه»، لكلٍ من المتسابقين أن يفسخ هذه المسابقة، إلا إذا الفضل يعني ظهر السبق لأحدهما فلا يفسخ الثاني، واضح هذا لو اتفقا الاثنين ودخلوا في مسابقة، ما هي الشروط من أجل أن تصح المسابقة؟ الجعل يكون من مَنْ؟.
من أحدهما طيب اتفقا على هذا وحددوا الجعل من فلان ألف ريال، أو كلاهما سيدفع ألف وأدخلوا واحد ثالث متسابق حقيقي لا صوري صح هذا، واتفقوا على ذلك وحددوا المدة، هل لهما أو لأحدهما أن يفسخ هذا الاتفاق ويلغيه؟ نعم.