الجواب: لا يستحق، لأنه هو الذي ترك العمل وهو الذي فسخ العقد، فلا يستحق شيء، لأن الفسخ جاء من طرفه من جهته هو، ولا يستحق شيء طبيعي لأنه هو أَصْلًا ما ظهر شيء من أجل أن يستحق شيء.
الاتفاق أن يكون له: جزء معلوم مشاع من الثمرة، ما في ثمرة ما ظهرت ثمرة حتى يستحقها، طيب إذًا إن كان الفسخ من جهة العامل قبل ظهور الثمرة ليس له شيء؛ وإن كان الفسخ من جهة العامل بعد ظهور الثمرة، ماذا قال المصنف؟.
(المتن)
وإن فسخ بعد ظهورها فالثمرة بينهما على ما شرطا.
(الشرح)
على ما شرطا إذًا يستحق بعد ظهور الثمرة يستحق، لكن على العامل؟.
(المتن)
وعلى العامل تمام العمل مما فيه نموٌ أو صلاحٌ للثمرة.
(الشرح)
نعم يقولون: إن العامل تلزمه أشياء والمالك تلزمه أشياء أخرى، فصلاح الثمرة هذا على العامل؛ لكن صلاح الأرض نفسها والأصل نفسه التي هي الأرض فهذا على مالك الأرض، ومرد هذه الأشياء إلى العُرف أعراف الناس مقدمة.