تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم: ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا﴾، وهو صلاح الأموال هكذا فسرها الصَّحَابَةِ، صلاحًا في أموالهم وهذا يحصل بالاختبار يختبر بالتصرف، فإن كان يحسن التصرف في المال فإنه رشيد.

انتقل المصنف إلى بيان الولاية على هؤلاء، على الصغير وعلى المجنون وعلى السفيه، من هو وليهم؟ إذا قلنا: هؤلاء محجور عليهم من الذي يتصرف في أموالهم إذًا؟ وليهم، من هو الولي؟.

(المتن)

وولاية المملوك لمالكه ولو فاسقًا.

(الشرح)

طيب العبد لا يتصرف محجور عليه، من الذي يتصرف إذًا؟ السيد لو كان السيد فاسق يتصرف وإلا ما يتصرف؟ يتصرف لأنه يتصرف في ماله، والتصرف في المال لا يشترط فيه العدالة، فيصح تصرفه هذا العبد.

(المتن)

وولاية الصغير والبالغ بسفهٍ أو جنونٍ لأبيه.

(الشرح)

الصغير وليه أبوه البالغ السفيه أو المجنون وليه أبوه، أبوه هو وليه في المال، طيب فإن لم يكن يعني له أبٌ فيصبح من؟.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٤٩