والمقصود بالجناح الذي هو أشبه اليوم بإيش بالبلكونة ما يقال له: البلكونة، يخرج شيء خارج عن البيت فقد يضر بالمارين، والساباط أشبه بالكوبري، وطَبْعًا ما هو كوبري؛ لكن بين بيتين أن يوصل مثل الجسر.
الجسر يوصل من بيت إلى بيت، فلا يصح أن يكون هذا في الطريق النافذ لأنه سيضر بالناس، إذا مرت الجمال وعليها الهوادج أوعليها حمولة، فإنها لا تستطيع أن تمر بسبب هذا فيضر بالناس.
وقال: «وميزاب»، لأن الميزاب يصب الماء على المار، يقول: كل هذا يحرم، وهذا في الحقيقة مرده إلى الجهة التنظيمية، يعني مثل اليوم نقول: البلدية هي التي تنظم هذه الأمور بما فيه المصلحة العامة للناس، فهي التي تقرر مثل هذه الأشياء لكن عمومًا إن كان فيه ضرر على المارة، لا يجوز لا للبلدية ولا لغير البلدية أنها تمنح هذا، والأصل أن البلدية تسعى لمصلحة الناس.
(المتن)
ويضمن ما تلف به.
(الشرح)
قال ويضمن ما تلف به يعنى بهذا التصرف، كإخراج الدكة أو الميزاب أو الروشة أو الجناح أو الصابات أوكذا.
السائل: المطبات؟.