العدل، نبقيه عند عدلٍ بيننا، طيب ما فائدة هذا الذهب، إذا جاء الموعد أي موعد سداد العشرة ألاف ولم يسدد عند ذلك ماذا نفعل؟.
الطالب: ...
الشيخ: انتبهوا الحل أننا نلجأ إلى الذهب فيباع الذهب، وأخذ حقي من ثمن الذهب، ولا يجوز أن آخذ الذهب لي لماذا لا يجوز أن آخذ الذهب لي؟ لأن هذا الرهن تعود ملكيته لصاحبه، فكيف انتقلت ملكية الذهب من صاحبه إلي؟ بعقد بيع ما حصل عقد بيع إذًا لا يصح، فإذًا هو يباع في السوق وآخذ أنا الثمن، طيب كيف أبيع الذهب؟ أبيعه هكذا بدون إذن وإلا أحتاج إذنه؟ لابد من إذنه، طيب قد لا يأذن وقد يأذن، انتبهوا الإذن هذا له صور.
إما أن يأذن لي في بداية العقد عند الرهن، لما رهن الذهب أذن، رهن وأذن وقال: هذا الذهب رهن وقد أذنت في بيعه، واضحة المسألة وهذه أسهل شيء وأنا أنصح يعني من رهن أن يرهن بهذه الصورة لا يرهن بالصورة الثانية.
الصورة الأولى: هذه أن يرهن ويأخذ منه الإذن، تقول له: أأذن لي أن أبيع الذهب في حال عدم الوفاء، إذا حل الموعد ولم تفي، أو أأذن للعدل الوسيط الذي بيننا عدل أمين بيننا أن يبيعه ويوفيني ديني، فإن جاء الموعد ولم يأتي بالمال قام الوسيط هذا وباع الذهب، وسدد لي العشرة ألاف وإن زاد شيء رده عليه.