قال: " والإنقاء بالماء عود خشونة المحل كما كان " يعني ذهاب لزوجة النجاسة؛ لأن النجاسة الموجودة تكون لها لزوجة، ذهاب هذه اللزوجة هو عود المكان خشنًا كما كان.
قال: " وظنه كاف " ظن ماذا؟. ظن الإنقاء كافٍ يعني إذا غلب على ظنه أنه أنقى، فهذا يكفى، وهذا من التخفيف يعني من تخفيف ربنا - عز وجل - بنا لأننا مطالبون بغلبة الظن، أما اليقين في مثل هذا الموضع الآن كيف يصل إلى اليقين؟. فيه صعوبة.
قال: " ويسن الاستنجاء بالحجر ونحوه ثم بالماء " هذه أعلى المراتب " فإن عكس كره " يعني إن قدم الماء ثم الحجر يكره ذلك لأنه لا فائدة من الحجر عند ذلك.
قال: " ويجزئ أحدهما " يعني يجزئ أن يقتصر على الماء فقط أو على الحجر فقط؛ لأن كل ذلك ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال: " والماء أفضل " يعني الماء وحده أفضل من ماذا؟. من الحجر وحده والسبب معروف؛ لماذا؟. لأن الماء أبلغ في النظافة وأبلغ في التطهير.
قال المصنف: "ويكره استقبال القبلة واستدبارها في الاستنجاء " ما معنى هذا؟. لا تخلطوا الآن بين مسألة الاستنجاء وبين قضاء الحاجة.