تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العناية بالمساجد

والبحث في المساجد يتناولها من عدة جوانب: الجانب الأول: في تاريخها، والجانب الثاني: في مهمتها ورسالتها وآثارها، والجانب الثالث: في فضل بنائها والعناية بها.

أما العناية بها فقد كانت امرأة تقم المسجد في زمن النبي ﷺ فمرضت، فانقطعت عن عملها، فسأل عنها ﷺ فقيل: إنها مريضة أو: محتضرة.

قال: إذا ماتت فآذنوني.

فتوفيت ليلًا، فكرهوا أن يشقوا على رسول الله ﷺ بالليل، فجهزوها ودفنوها، فلما أصبح سأل عنها: ما شأنها؟ قالوا: توفيت البارحة ودفناها.

قال: ألم آمركم أن تؤاذنوني؟ قالوا: يا رسول الله! توفيت بالليل، وكرهنا أن نشق عليك.

قال: دلوني على قبرها فذهب إلى البقيع ووقف على قبرها وصلى عليها، فلماذا كانت تلك الصلاة؟! ولماذا كانت تلك العناية؟! إنها لعنايتها بالمسجد بنظافته، فإنها كانت تقمه، أي: تجمع القمامة منه.

شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ٥٢ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح بلوغ المرام لعطية سالمج ٥٢ · ص ٦