تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

وسماع الفتاوى أيضا من أهل العلم ويطلب العلم من طريق سماع الأشرطة المسجلة لأهل العلم أهل البصيرة وأهل العلم، ويطلب العلم من طريق قراءة الكتب النافعة ولا سيما لأهل العلم في كتب التفسير والحديث والتوحيد وأصول الفقه، والفقه للعلماء القدامى والمعاصرين ممن لهم بصيرة وعلم.

كذلك أيضا يطلب العلم عن طريق سؤال أهل العلم مشافهة أو مهاتفة من طريق الهاتف أو المشافهة وهكذا، فطرق العلم متعددة ميسرة، وكذلك أيضا الشبكة المعلوماتية الآن صارت تنقل فيها الدروس تنقل فيها المحاضرات يستفيد طالب العلم يسمع منها مباشرة ويستطيع أن ينزلها، ينزل العلم الذي يريد مكتوبا أو مطبوعا.

فطالب العلم ينتهز الفرصة ويطلب العلم من طرقه المتعددة، المتاحة ونصيحتي إلى طالب العلم أن يحرص على طلب العلم وأن يستمر عليه وألا ينقطع، فبعض الإخوان وبعض الطلبة تجده يحضر بعض الدروس ويترك بعض الدروس، فتجده مثلا يحضر درسا في الأسبوع مرة أو في الشهر مرة، هذا تذوق ما هو بطالب علم.

طالب العلم لا بد من الاستمرار يستمر ويصبر على الدروس العلمية التي تقام في المساجد، هذه التي يحصل منها العلم أما الندوة والمحاضرة هذه يستفيد منها الإنسان لكن ما يكون طالب علم، فالذي يحضر الدروس اليومية والأسبوعية باستمرار شهر شهرين ثلاثة أربعة، سنين، يجد ويستمر مع الحرص مع حضور الذهن ومع أيضا القراءة، إحضار الكتاب وقراءة أيضا الدرس الذي يشرح قبل أن تأتي وبعد أن يشرحه المعلم.

وهكذا مع إخلاص النية نوصيه بإخلاص النية وأن يقصد بتعلمه وجه الله والدار الآخرة، لأن العلم من أفضل القربات وأجل الطاعات.

جزى الله الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شرح أصول السنة · الصفحة ٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٧٧٦