تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن وهب: وأخبرني بن مهدي أن رجلا سأل إبراهيم النخغي عن الأهواء أنها خير؟ فقال: ما جعل الله في شيء منها مثقال ذرة من خير، وما هي إلا زينة من الشيطان، وما الأمر إلا الأمر الأول.

ـــــــــــــــــــــ

وهذا الأثر من كلام إبراهيم النخعي موقوف عليه مقطوع، من كلام إبراهيم النخغي من التابعين من أصحاب عبد الله بن مسعود، "سئل عن الأهواء" يعني: البدع، "هل هي خير؟ قال: ما جعل الله في شيء منها مثقال ذرة من خير، وما هي إلا زينة من الشيطان يزينها في قلوب أهل البدع، وما الأمر إلا الأمر الأول"، يعني: ينبغي للإنسان أن يأخذ بالأمر الأول وهو الذي عليه الصحابة والتابعون، وهو العمل بالكتاب والسنة، وهذا فيه التحذير من البدع وأصحابها والنهي عن مجالستهم، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٧٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٧٤٢