وهبٌ قال: وحدثني ابن وضاح، قال: سألت يوسف بن عدي، فقلت له: أبو بكر وعمر أفضل هذه الأمة بعد نبيها؟ فقال: نعم، وليس يختلف في ذلك إلا من لا يُعبأ به، وإذا أردت فضلهما فانظر إليهما مما جعلهما الله مع نبيه في قبر.
قال يوسف: وإنما وقع الاختلاف في التفضيل بين عثمان وعلي، وأنا أقول: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، هذا رأيي ورأيهم، هذا رأيي ورأي من لقينا من أهل السنة، ولا يسع القول بما سوى ذلك.
ـــــــــــــــــــــ
نعم، وهذا الأثر الأول في سنده ابن وضاح، وهو ضعيف، وهو من كلام يوسف بن عدي، سأل ابن وضاح يوسف بن عدي فقال: أبو بكر وعمر أفضل هذه الأمة؟ قال: نعم، وليس يختلف في ذلك إلا من لا يُعبأ به، وإذا أردت فضلهما فانظر إليهما مما جعلهما الله مع نبيه في قبر واحد، بجوار نبيه، هذا القول الحق.
وكذلك يوسف قال: وقع الاختلاف في التفضيل بين عثمان وعلي، أما أبو بكر وعمر فليس هناك اختلاف، فالصحابة قدموا أبا بكر، ثم عمر، وقال يوسف: هذا رأيي ورأي من لقينا من أهل السنة، ولا يسع القول بما سوى ذلك.
هذا حق صدق، هذا قول أهل السنة قاطبة، تقديم الخلفاء الراشدين في الفضيلة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، نعم.