تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب في محبة أصحاب النبي -

قال محمد -رحمه الله- ومن قول أهل السنة أن يعتقد المرء المحبة لأصحاب النبي - وأن ينشر محاسنهم وفضائلهم ويمسك عن الخوض فيما دار بينهم، وقد أثنى الله - عز وجل - في غير موضع من كتابه ثناء أوجب التشريف إليهم بمحبتهم والدعاء لهم فقال: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (1) إلى قوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)﴾ (2) وقال: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ (3) إلى قوله: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)﴾ (4).

ـــــــــــــــــــــ

(1) - سورة الفتح آية: 29.

(2) - سورة الفتح آية: 29.

(3) - سورة الحشر آية: 8.

(4) - سورة الحشر آية: 9.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٤٦