تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد قال: حدثنا يحيى بن سليم قال: حدثنا أبو حيان قال: سمعت الحسن البصري يقول: "لا يستوي قول إلا بعمل، ولا يصلح قول وعمل إلا بنية، ولا يصلح قول وعمل ونية إلا بالسنة".

ـــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الأثر موصول بالإسناد السابق، وهو من كلام الحسن البصري، مرسل من كلام الحسن البصري، والحسن البصري من التابعين، يقول: لا يستوي قول إلا بعمل، ولا يصح قول وعمل إلا بنية، ولا يصح قول وعمل ولا نية إلا بالسنة، هذا صحيح، هذا كلام صحيح، حتى ولو لم يصح، هذا من كلام البصري، والعلماء يبينون مسمى الإيمان حسب ما فهموه من النصوص الكتاب والسنة، هذا كلام حق عن الحسن البصري، وهذا الكلام ليس من كلام الرسول، ولا من كلام ولكنه من كلام الحسن البصري، قوله لا يستوي القول إلا بعمل، ما يصح القول إلا بعمل، الإنسان يدعي إنه مؤمن ولا يعمل ما يصح، ما يصح، ولا يصح قول وعمل إلا بنية، ولو قال وعمل إلا بنية النية هي التي تبنى عليها العمل، ولا يصح قول وعمل ونية إلا بالسنة، يكون القول والعمل والنية موافق للسنة، هذا حق، وهذا فيه دليل على أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، هذا هو قول أهل السنة قاطبة قول أهل السنة والجماعة داخلة في مسمى الإيمان، خلافا للمرجئة، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٥٢٤