تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

..........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، إذن الأعمال داخلة لا يكونون مؤمنين إلا بهذه التوبة من الشرك، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (1) لأنه من الإيمان.

قال محمد: -يعني المؤلف- والإيمان بالله هو باللسان يعني إذا قرأ النص باللسان والقلب يعني تصديق القلب وتصديق ذلك العمل، فالقول والعمل قرينان لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه صدق، القول تصديق لا يصح إلا بالعمل، وإلا صار كإيمان إبليس وفرعون، قولهم تصديق بلا عمل، والعمل ما يصح إلا بالقول، اللي يعمل ويصلي ويزكي ويصوم لا بد له من إيمان يصدقه وإلا صار كإسلام المنافقين المنافقون عندهم عمل، يصومون لكنهم ما عندهم إيمان يصححه، وإبليس وفرعون يصدق بقلبه، لكن ما عنده إيمان يتحقق به، فلا بد من الأمرين: تصديق وعمل نعم.

(1) - سورة فاطر آية: 10.

شرح أصول السنة · الصفحة ٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٥١٩