باب في الإيمان بنزول عيسى وقتله الدجال
قال محمد: وأهل السنة يؤمنون بنزول عيسى، وقتله الدجال، وقال - عز وجل - ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ (1) يعني عيسى، وقال: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ (2) يعني قبل موت عيسى.
ـــــــــــــــــــــ
نعم، وهذا الباب الرابع والعشرون في الإيمان بنزول عيسى، وقتله الدجال، ونزول عيسى ابن مريم شرط من أشراط الساعة الكبار، وهو الشرط الثالث.
الشرط الأول: خروج المهدي الذي يحكم الأرض ويملؤها عدلا، كما ملئت جورا.
والشرط الثاني: خروج الدجال.
والشرط الثالث: نزول عيسى ابن مريم فيقتل الدجال.
ولهذا قال محمد: وأهل السنة يؤمنون بنزول عيسى، وقتله الدجال، قال - عز وجل - ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ (3) يعني عيسى وفي قراءة: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ (4) يعني علامة. وقال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ (5) يعني قبل موت عيسى، وقيل الضمير يعود إلى موت الشخص ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ (6) قبل موته هو، قبل موت الشخص من أهل
(1) - سورة الزخرف آية: 61.
(2) - سورة النساء آية: 159.
(3) - سورة الزخرف آية: 61.
(4) - سورة الزخرف آية: 61.
(5) - سورة النساء آية: 159.
(6) - سورة النساء آية: 159.