...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
حتى تطلع الشمس من مغربها “ فإذا طلعت الشمس من مغربها، كل يبقى على ما كان، ليس هناك إيمان جديد، المؤمن يبقى على إيمانه، والكافر يبقى على كفره.
وأشراط الساعة الكبار كما سبق عشر، وهي متتابعة، إذا خرج أولها تتابعت، وهي مشبهة بالعقد الذي إذا انقطع سلكه تتابعت، أولها المهدي، لم يذكره المؤلف، خروج المهدي وهو رجل من آل النبي - اسمه كاسمه، وكنيته ككنيته: محمد بن عبد الله المهدي، يبايع له في وقت ليس للناس فيه إمام بين الركن والمقام في الكعبة، وتحصر الناس الفتن، فيجتمعون في الشام، وفي أيامه تكون حروب طاحنة بين النصارى والمسلمين، ومن آخرها فتح القسطنطينية، وبعد فتح القسطنطينية تخرج العلامة الثانية: يخرج الدجال، ثم يمكث في الأرض أربعين كما سبق أربعين يوما، ثم ينزل في زمانه في وقت الدجال عيسى ابن مريم، وهي العلامة الثالثة، فيقتل الدجال، ثم يخرج يأجوج ومأجوج في زمن عيسى وهي العلامة الرابعة، هذه العلامات الأولى القديمة المتقدمة من أشراط الساعة الكبار متتالية مرتبة، ثم تتتابع أشراط الساعة، فمنها هدم الكعبة المشرفة، يهدمها رجل من الحبشة ينقضها حجرا حجرا، فيرميها في البحر، ومنها نزع القرآن من الصدور من المصاحف وصدور الرجال، إذا ترك الناس العمل به، ومنها الدخان الذي يملأ ما بين السماء والأرض، ومن آخرها طلوع الشمس من مغربها، ومنها الدابة التي تسم الناس في جباههم، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها مقترنتان، أيتهما خرجت فالأخرى على أثرها قريبا، ثم العلامة العاشرة: النار التي تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر، تبيت معهم إذا باتوا، جاء وقت النوم وقفت لينام الناس، فإذا انتهى النوم تسوقهم وتقيل معهم إذا قالوا، في وقت القيلولة تقف، وإذا انتهت القيلولة تسوقهم، ومن تخلف أكلته، هذه أشراط الساعة العشر، والمؤلف ذكر بعضها، ما ذكر المهدي، والمهدي جاءت في أحاديث بعضها ضعيف، وبعضها صحيح، وبعضها حسن، وبعضها موضوع، لكن الأحاديث ثابتة، نعم.