تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب في الإيمان بطلوع الشمس من مغربها

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال -رحمه الله تعالى-: باب في الإيمان بطلوع الشمس من مغربها. قال محمد: وأهل السنة يؤمنون بطلوع الشمس من مغربها. وقال الله - عز وجل - ﴿يَوْمَ يَاتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ (1).

ـــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فهذا الباب الثاني والعشرين من أبواب هذا الكتاب "أصول السنة" لمحمد بن عبد الله بن أبي زمنين في الإيمان بطلوع الشمس من مغربها.

قال محمد -وهو المؤلف-: وأهل السنة يؤمنون بطلوع الشمس من مغربها، وقال الله - عز وجل - ﴿يَوْمَ يَاتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ (2) كما قال المؤلف -رحمه الله-: أهل السنة يؤمنون بطلوع الشمس من مغربها، وأنه شرط من أشراط الساعة، وعلامة من علاماتها الكبار.

وقد جاء في تفسير هذه الآية: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَاتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَاتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَاتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَاتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا

(1) - سورة الأنعام آية: 158.

(2) - سورة الأنعام آية: 158.

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٥٥