تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

النار مثل الكفرة، أخف عذابا من الكفرة، هذا على حسب عمله، من تأخذه النار إلى القدم، وبعضهم إلى نصف الساق، وبعضهم إلى الركبة، وبعضهم إلى السرة، وبعضهم إلى الحلق، ولا تأكل النار الوجه محل السجود، لأنهم موحدون ليسوا مثل الكفرة، الكفرة تغمرهم تغشاهم من جميع الوجوه، نعوذ بالله.

فإذا وجدوهم شفعهم الله فيهم، جعل لهم علامة يخرجونهم منها “ فإذا أخرجوا منها طرحوا في ماء الحياة “ بعضهم اسود وصار فحما، “ فينبتون كما الحبة في حميل السيل، ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله من الموحدين، ثم يتحنن الله على عباده “ وهذه ليست في الصحيحين، يعني يرحمهم -سبحانه وتعالى-، “ فما يترك عبدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها “ هذا ثابت في الحديث الصحيح، والشاهد من الحديث إثبات الشفاعة وإخراج العصاة الموحدين، وهذا ثابت في الأحاديث الصحيحة، بل المتواترة، وأنكرها أهل البدع من الخوارج والمعتزلة، وصادموا النصوص فكانوا بذلك من أهل البدع، نسأل الله السلامة والعافية، وفق الله الجميع إلى طاعته، وثبت الجميع، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أحسن الله إليكم، وهذا سائل يقول: ما هو القول الراجح في سؤال الصديقين، وسؤال غير المكلفين؟

يعني سؤالهم في القبر؟ قصد السائل أن سؤالهم في القبر، يعني فتنة، كل واحد يفتن في قبره، يسأل عن ربه وعن دينه وعن نبيه، السؤال عام لكل أحد، إلا من استثني في النصوص، وهو الشهيد، سئل النبي - “ قال: إن الشهيد يؤمن الفتان “ ولما سئل في الحديث الآخر: “ أيفتن الشهيد في قبره؟ قال - عليه الصلاة والسلام-: كفى ببارقة السيف على وجه؟ “ وما عداه كل واحد يسأل، مر علينا الحديث، وأن عمر -في قصة عمر- وأنه يسأل، جميع الناس يسألون، قال الله تعالى: {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٤٤