...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
الجهة، وأن المرء لا بد أن يكون في جهة من الرائي، كما أن النصوص صريحة في أن المؤمنين يرون الله من فوقهم، وليس فيها أنهم يرون الله من تحتهم، "إنكم ترون ربكم كما ترون القمر" والمعلوم أننا نرى القمر من فوقنا لا نراه من تحتنا. كما ترون الشمس كذلك.
لكن أهل البدع قد طبع الله على قلوبهم، فلذلك لم يفقهوا النصوص ولم يوفقوا، والله -تعالى- له الحكمة البالغة، وهو -سبحانه وتعالى- يهدي من يشاء برحمته وإحسانه، ويضل من يشاء بعدله وحكمته، وله الحكمة البالغة، ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يهدينا سواء السبيل، وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه، إنه -سبحانه- يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.
أحسن الله إليكم، هذا سائل يقول: هل يجوز قول: يا ساتر؟ وهل هو اسم من أسماء الله؟
ليس من أسماء الله الساتر، إنما من أسماء الله الستِّير، قال -عليه الصلاة والسلام: “ إن الله حيي ستير، إذا اغتسل أحدكم فلا بد أن يستتر “ أو كما جاء في الحديث. فيقال: يا ستير، هذا هو الذي ينادى، الاسم لكن ساتر هذا يعني مشتق منه مشتق من ستير، يعني: باب الاشتقاق والاسم ستير، كذلك بعضهم قد يعبِّد عبد الستار، والصواب أن يعبِّد بعبد الستير هذا الوارد عبد الستير لا عبد الستار، الاسم الستير ليس الستار، نعم.
أحسن الله إليكم، هل يجوز التسمية بصفات الله -تعالى- مثل: عزة الله وقدرة الله وعظمة الله؟
لا، ما يقال عبد العزة .. عبد القدرة، لكن يستعاذ بالصفة، أعوذ بعزة الله وقدرة الله “ أعوذ بعزتك أن تضلني “ “ أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات “ “ اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك “ وكذلك القسم “ اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك “ استعاذة بالصفة “ أعوذ بعزة الله من شر ما أجد وأحاذر “.
وكذلك القسم، قال الله -تعالى- عن إبليس أنه قال: {فَبِعِزَّتِكَ