..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8)﴾ (1) وقال: من نوقش الحساب عذب كيف الجمع بينهما؟ المؤمن يحاسب حسابا يسيرا والحديث أن الذي يحاسب يعذب، فقال: يا عائشة، إنما ذلك العرض “ يعني ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8)﴾ (2) ما المراد به منذ المناقشة، المراد بالحساب اليسير العرض، تعرض الأعمال عليهم بدون مناقشة، أما إذا نوقش عذب، ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8)﴾ (3) المراد به العرض، فهذا من الأحاديث التي فسرها النبي- صلى الله عليه وسلم- فسر النبي الآية بالعرض، وأنه فسر قوله تعالى: ﴿إِن الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)﴾ (4) وفسر قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ (5) فسر الظلم بالشرك قال “ ألم تسمع إلى قول العبد الصالح ﴿إِن الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)﴾ (6) “ هناك بعض الآيات فسرها النبي- صلى الله عليه وسلم-.
(1) - سورة النشقاق آية: 7 - 8.
(2) - سورة النشقاق آية: 7 - 8.
(3) - سورة النشقاق آية: 7 - 8.
(4) - سورة لقمان آية: 13.
(5) - سورة الأنعام آية: 82.
(6) - سورة لقمان آية: 13.