..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
العلو، والعروج ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ (1) العروج من أسفل إلى أعلى، وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ (2) المراد بالسماء العلو يعني أأمنتم من في العلو، والله له أعلى العلو وهو فوق العرش، وإذا أريد بالسماء الطباق المبنية تكون "في" بمعنى "على" ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ (3) أي على السماء، ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ (4).
وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ (5) والصعود من أسفل إلى أعلى، فدل على أن الله في العلو، ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (6) والرفع يكون من أسفل إلى أعلى، فدل على أن الله في العلو، كل هذه النصوص تدل على أن الله في العلو، وأن الله ينزل كما يشاء ونزوله فعل يفعله يليق بجلاله، ولا يكون مثل نزول المخلوق، نزول المخلوق نعلم أنه يتحرك ينزل من السطح إلى الأرض هذا نزول المخلوق، أما نزول الرب فلا نكيفه الله أعلم فعل يفعله لا ندري، وهو فوق العرش ينزل كما يشاء- سبحانه وتعالى.
وقال الله- سبحانه وتعالى-: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ
(1) - سورة السجدة آية: 5.
(2) - سورة الملك آية: 16.
(3) - سورة الملك آية: 16.
(4) - سورة الملك آية: 17.
(5) - سورة فاطر آية: 10.
(6) - سورة فاطر آية: 10.