..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
ولا أحد حدا " يعني لا أتكلف، ما أحد حدا لا أقول صفته كذا وعلى هيئته كذا حده كذا، أنزله ولا أحد فيه حدا، لا أقيده بشيء ينزل الله تعالى كما يشاء.
وسألت عنه ابن معين قال نعم أقر به - يعني النزول- ولا أحد فيه حدا قال محمد المؤلف - محمد بن أبي زمنين- وهذا الحديث - حديث النزول “ ينزل ربنا كل ليلة “ يبين أن الله - عز وجل - على عرشه في السماء دون الأرض " كيف ذلك لأن النزول يكون من أعلى إلى أسفل، الله تعالى على عرشه وهو ينزل- سبحانه وتعالى- وهذا يدل على أن عرشه في السماء.
" وهذا أيضا بين في كتاب الله وفي غير ما حديث عن رسول الله- - " يعني يبين أن العرش في السماء ولهذا قيل للإمام أبي حنيفة من أنكر أن يكون الله فوق العرش، قال: كفر. فقيل له: إذا قال: لا أدري العرش في السماء أم في الأرض؟ قال: يكفر، لأن العرش في السماء.
قال الله - عز وجل -: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ (1) هذا فيه أن الله في العلو، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (2) النزول من السماء، ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ (3) ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (4).
(1) - سورة السجدة آية: 5.
(2) - سورة السجدة آية: 5.
(3) - سورة السجدة آية: 5.
(4) - سورة السجدة آية: 5.