وقد حدثني ابن مطرف عن سعيد بن عثمان العناقي عن نصر بن مرزوق عن أسد بن موسى، قال حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن أبي رزين قال: “ قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض؟ قال: كان في عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء. “.
قال محمد "العماء السحاب الكثيف المطبق فيما ذكر الخليل".
ـــــــــــــــــــــــ
نعم هذا الحديث رواه المؤلف - رحمه الله - بالسند عن أبي رزين، وهو الصحابي: “ قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض قال كان في عماء “ والعماء هو السحاب الكثيف المطبق فيما ذكر الخليل بن أحمد، وهو إمام من أئمة اللغة، قال بعضهم هو السحاب الرقيق “ كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء “ كان في عماء يعني فوق السحاب نقل في العماء ثم في السماء يعني من أعلى السماء كان في عماء يعني فوق العماء، والعماء هو السحاب هذا السحاب موصوف ما تحته هواء، وما فوقه هواء ما موصولة بمعنى الذي فيقول كان في عماء يعني فوق العماء الذي تحته هواء، والذي فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء، كان في عماء كان في سحاب، في بمعنى على، كان فوق العماء، فوق العماء على السماء كان فوق العماء السحاب الذي تحته هواء والذي فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء، لكن هذا الحديث ضعيف في إسناده وكيع بن حدس، ويقال عدس يقال: حدس، ويقال عُدُس بالعين بضم الدال وقيل بفتحها أبو مصعب العقيلي الطائفي ضعيف عند أهل العلم، قال الذهبي: لا يعرف تفرد عنه يعلى بن عطاء، وذكره ابن حبان في الثقات، ذكره البخاري في التاريخ الكبير، قال عنه الحافظ: مقبول، وقال ابن قتيبة في كتابه مختلف الحديث: حديث أبي رزين مختلف فيه، وضعف إسناده الألباني - رحمه الله - بسبب وكيع بن حدس.
والحديث أخرجه الترمذي في جامعه قال حديث حسن، وابن ماجه في السنن، وأحمد في مسنده، وعبد الله بن أحمد في السنة، وابن حبان في صحيحه، والطبري في التفسير والتعليق، وابن أبي عاصم في السنة، والطياليسي في المسند، وأبو الشيخ في العظمة، ومحمد بن أبي شيبة في العرش، والبيهقي في الأسماء والصفات كلهم من طرق