تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جهمي، ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع وذلك، لأن التلاوة قد يراد بها المتلو فيكون جهميا، لأن التلاوة إذا قال لفظ القرآن مخلوق أو تلاوة القرآن مخلوقة قد يراد به المتلو، وهو القرآن فإذا أراد بالتلاوة المتلو صار جهميا، وأما إذا قال لفظ بالقرآن مخلوق فهو مبتدع، لأن هذا خلاف قول السلف.

شرح أصول السنة · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٢١٥