تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيف الله إلا الله، فلو تفكرت فلا تستطيع أن تدرك كنه ذات الرب، ولا كنه صفاته نعم، لا يعلم كيف الله إلا الله، ولا يعلم كيف صفات الله إلا الله نعم.

أحسن الله إليكم، يقول أليس أن يقال التعبد لله بأسمائه وصفاته أولى من أن يقال التخلق بصفات الله؟

شرح أصول السنة · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٢٠٥