تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (1)، فيه إثبات أن الله -سبحانه تعالى- يرى، يعني بمرأى منا، أما إثبات العين لله فهذا يؤخذ من حديث الدجال -كما سيأتي-: “ إن ربكم ليس بأعور “ إثبات بأن لله عينين، ولا يؤخذ من هذه الآية أن لله أعين، لا، لأن هنا جمعت الأعين وأضيفت إلى ضمير الجمع للتعظيم، المراد التعظيم، يعني بأعيننا

(1) - سورة الطور آية: 48.

شرح أصول السنة · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ١٠٣