تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمى الله عزوجل به نفسه بهذا الاسم ( الحكيم ) , وقد ورد في كتاب الله عزوجل في أكثر من 90 موضعا , وغالبا ما يرد هذا الاسم مقترنا باسم الله العليم , وكذا العزيز , وذلك يخبر عن معنى وهو أن حكمة الله عزوجل صادرة عن علم , وصادرة عن عزة.

فمن اقترانه باسم الله العليم قوله تعالى: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ).

ومن اقترانه باسم الله العزيز قوله تعالى: (وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ).

ومن اقترانه باسم الله الخبير قوله تعالى: (الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ).

ومن اقترانه باسم الله التواب قوله تعالى: (وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ).

ومن اقترانه باسم الله العلي قوله تعالى: (إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )

ومن اقترانه باسم الله الواسع قوله تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً ).

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ٩٢