فالتربة التي يقف عليها الإنسان فيها من المخلوقات العجيبة الدقيقة التي لا يراها الإنسان الشيء الكثير , حيث أن بعض العلماء يقولون إن ما يقرب من عشرين بالمائة مما في هذه التربة إنما هي مخلوقات وكائنات دقيقة حية , لا نشاهدها وهي تتحرك وتعيش! , ويخبرني بعض الإخوان أنه نظر إلى بعض الكائنات الدقيقة في مكبر , فيقول فرأيت عجبا , يقول رأيت أشياء لها خراطيم , ورأيت أشياء مما لا نشاهده في العين المجردة , يقول رأيتها تتحرك وتمشي وقد خلقها الله عزوجل على خلق عجيب , فهي عندما كبرت في هذا المكبر , صارت في هيئة مرعبة , فيقول لو أن الإنسان يشاهد هذه الأشياء على وسادته وفي فراشه ولربما في الإناء الذي يأكل منه لعافت نفسه هذا الطعام , ولم يستطع أن ينام على هذا الفراش مع أنه مليء من هذه الكائنات الدقيقة , وأنتم تعرفون أن الأطباء يقولون إن هذه الفرض هي بحاجة إلى أن توضع في الشمس بين حين وآخر ليطرد ذلك عنها هذه المخلوقات الدقيقة التي يعج بها هذا الفراش , ولربما رأيتم في الصحف صور بعض الكائنات الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة حينما تكبر , ويقولون أنها تكون مع الغبار أو أنها من مسببات الربو , فهذه الأشياء
شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٨٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح أسماء الله الحسنىص ٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي