في سورة الأنعام: (بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ).
ومعنى كون الله عزوجل هو البديع أي أن الله تبارك وعلا المبدع المنشئ والمحدث للخلق على غير مثال سابق جل جلاله.
6- الخالق:
(هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ....) الآية , هذه الأسماء الثلاثة مترابطة في المعنى.
هذا الاسم من أشهر الأسماء , وهو بهذا اللفظ والإطلاق لا يسمى به سوى الله تبارك وتعالى , وإن كان المخلوق بوصف بأنه يخلق كما قال عزوجل عن عيسى عليه السلام: (وَإِذْ تَخْلُقُ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي... ) الآية , وسيأتي بيانه.
لله سبحانه أسماء خاصة لا يسمى بها غيره كـ:
( الله - الرحمن - الحكم ( إذا روعي في المعنى) - الخالق - الرب )
في كلام العرب: مادة خَلَقَ تدور على ثلاثة معاني: