تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً).

ومن آثار هذه القدرة التي نشاهدها , أن الله ينصر أولياءه وإن كانوا قلة , وعلى أعدائه وإن كانوا كثرة ممكنين في الأرض , كما قال الله عزوجل: (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ).

ومن آثار هذه القدرة ما يحدثه الله عزوجل لأهل الجنة من ألوان النعيم الذي يتقلبون فيه ولا انقطاع له ولا زوال.

ومن آثارها ما يوجده الله عزوجل للمكذبين من ألوان النكال والجحيم في الآخرة , والعذاب في النار الذي لا ينقطع ولا يزول بحال من الأحوال.

ومن آثار قدرة الله عزوجل , في سورة سبح اسم ربك الأعلى حيث قال الله عزوجل: (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ).

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ٢٢٢