تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء أيضا إضافة التصوير إلى الله تبارك وتعالى في آية أخرى من سورة الأعراف وهي قوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ ).

( ولقد خلقناكم ): متى كان هذا التصوير ومن هو المعني بذلك؟ هل هو آدم أم المراد بذلك الذرية ؟ هذا خلاف بين السلف , والحاصل أنها يمكن أن تفسر أنها خطاب لجميع المخلوقين.

وجاء أيضا في قوله تعالى: (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ) وذلك في موضعين في كتاب الله عز وجل , والموضع الأول في سورة غافر , والثاني في سورة التغابن , ومعناها: أي أن الله خلقنا في أحسن صورة وأجمل هيئة وفضلنا في هذا الخلق على كثير ممن خلقت حلت قدرته وتعالت أسماؤه وصفاته , فجعل رأس الإنسان إلى أعلى ورأس البهائم إلى أسفل.

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ١٥