تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال في الفتح : وبحمده : قيل الواو للحال . والتقدير : أسبح الله متلبساً بحمدي له من أجل توفيقه . وقيل : عاطفة . والتقدير أسبح الله وأتلبس بحمده . ويحتمل أن يكون الحمد مضافا للفاعل ، والمراد من الحمد لازمه أو ما يوجب الحمد من التوفيق ونحوه . ويحتمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم ، والتقدير : وأثني عليه بحمده ، فيكون سبحان الله جملة مستقلة ، وبحمده جملة أخري .

قال القرطبي ويظهر وجه آخر وهو إبقاء معني الحمد علي أصله ( أي علي المعني الذي ذكرناه ) ، وتكون الباء باء السببية ، ويكون معناه : بسبب أنك موصوف بصفات الكمال والجلال سبَّحك المسبِّحون وعظمَك المعظمون . أ . هـ . نيل الأوطار – باب الذكر في الركوع والسجود .

( صحيح ) برقم ( 908 ) في صحيح الجامع وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم ( 783 ) .

( صحيح ) برقم ( 1838 ) في صحيح الجامع .

( صحيح ) برقم ( 6297 ) في صحيح الجامع .

متفق عليه .

أي تتعبه بالكد والعمل .

بدائع التفسير في التعليق علي الآية .

الفتح كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإسلام 3583 ، 3584 .

نفس المصدر السابق برقم 3579 .

البزار والطبراني في الأوسط ، كذا ذكره الحافظ في الحديث السابق ، وقال ابن كثير هو حديث مشهور في المسانيد .

قال الشيخ الألباني : رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف ، وله طريق أحسن من هذا في علامات النبوة وإسناده صحيح .

واسمه الأعلى يتضمن اتصافه سبحانه بجميع صفات الكمال وتنزيهه عما ينافيها من صفات النقص ، وعن أن يكون له مثل ، وأنه لا إله إلا هو ولا رب سواه . ( ذكره ابن تيميه جـ16 صـ 124 ) .

بدائع الفوائد ( 1-18/19 ) .

البخاري في الجهاد 2993 .

أبو داود في الصلاة ( 89 ، 870 ) وابن ماجة في الصلاة وضعفه الألباني في الإرواء ( 334 ) ، المشكاة ( 879 ) .

رواه مسلم .

مسلم في الصلاة عن ابن عباس وعن عليّ .

شرح اسم الله السبوح · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح اسم الله السبوحص ٧١