تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامس عشر : دعاءُ اللهِ باسْمه السُّبُّوح :

(1) دعاء العبادة والثناء : سَبْح القَلْب في عظمة اللهِ وعلوه تفكراً وتذكرا ، وفى أسمائه وصفاته وأفعاله المقدَّسة حتى يكون مُسَبَّحاً تسبيحاً حقيقياً بالتعظيم والتنزيه كما تقدم من المعاني ، في الصلاة المكتوبة والنافلة وفى الأذكار المشروعة ، والاهتمام بتعلُّم حُجَجِ القُرْآن في دَحْض ودَمْغِ البَاطِل، في التنزيه من النقص والولد والشريك والند والظهير ، وفى دفع ظَنِّ الجاهلية ظَنِّ السَّوْء كما تَبيَّن . والقَلْبُ في سَبْحه هذا يَقْطع سَفرَه وسَيْرَه إلى الله بحياة طيبة تَحْدُوه إلى مواصلة السفر حتى لقاء الله .

قال ابن القيم مُتَحَدِّثاً عن القلب وسفره وتفكره في الأفلاك وعلوها وسعتها فقال : -

شرح اسم الله السبوح · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح اسم الله السبوحص ٦٨