تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص 19 ـ 20 .

سابعاً :

الأمر بالتَّسْبيح : لأهمِّية التسبيح كما مضى ، فقد جاء الأمر به كثيراً في الكتَاب بصيغٍ متنوعةٍ بحسب المطلوب . كقوله تعالي (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) الأحزاب 42 وقوله ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ) ق 40، وقوله ( وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ) الأعراف 206 ، ففي هذه الآيات أمرٌ بتسْبيح الله ، ليس فيه ذكر لحرف اللام أو الباء أو الاسم .

وجاء الأمر بالتسبيح بالحمد ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) وقد عرفنا معناه ، وسيأتي مزيد بيان لخصوصيته وأهَمِّيته في تسبيح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وجاء الأمر بِتَسْبيح الاسْم : قال تعالي ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) وذلك لفائدتين علاوة على ما سبق . الأولي : للتنبيه على تسبيح المُسَمَّى من باب الأولي ، لأنه إذا كان الاسْم مُسَبَّحاً فكيف بمُسَمَّاه !!

شرح اسم الله السبوح · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح اسم الله السبوحص ٢١